رئيس التحرير

فرج الليلي

 

Le contenu de cette page nécessite une version plus récente d’Adobe Flash Player.

Obtenir le lecteur Adobe Flash

 

 

المدير العام

مصطفى السليطي

       

Le contenu de cette page nécessite une version plus récente d’Adobe Flash Player.

Obtenir le lecteur Adobe Flash

 

المدير العام : مصطفى السليطي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الإنتخابات الرئاسية والتشريعية
تونس 2014

أيامٌ قليلة تفصلنا عن انتخابات حرة أمام مرحلة خطيرة و صعبة من أصعب المراحل في تاريخها، فثمرتها لم تجن بعد الآن، أهداف الثورة الحقيقة المتمثلة في توفير العيش الكريم و القضاء على الفساد و تحقيق العدالة الاجتماعية، ومن الخطأ الاعتقاد أن المهمة انتهت أو في بداية نهايتها، لأن اليوم المطلوب منا جميعا أن نقف صفا واحدا و نقدم الأهم على المهم ألا وهو الحفاظ على الثورة و حمايتها عبر الالتفاف حول مبادئها و مقاصدها العليا لا لالتفاف عليها  و لا يكون ذلك بتبادل الاهتمامات و تصفية الحسابات و الابتزاز وخاصة العنف السياسي الذي ظهر أخيرا على الساحة التونسية و الذي يرفضه المجتمع التونسي جملة و تفصيلا. بل بالنظر إلى الأمام بالعمل و الكد و طي صفحة الماضي، و مضاعفة الجهد من أجل بناء مستقبل زاهر، لأن تونس لا تتحمل مزيدا من الركود خصوصا في هذا الظرف الدقيق و الحساس، فالمطلوب منا جميعا أن نوحد الصفوف و نكون يدا واحدة و نقول بأعلى أصواتنا لا للفوضى، لا للقلق و لا للرجوع إلى الوراء، لا للإقصاء، فتونس في أشد الحاجة إلى الجميع بل أن نتعامل جميعا بعقلانية و طرق حضارية مع هذا الواقع الجديد، و الحرص على ضرورة استعادة تونس لحيويتها الاقتصادية، و لا بد من التعاطي مع الجميع بالشفافية و التفاهم و المسؤولية بما يخدم مصلحة البلد. و إذا كنا فعلا مع تونس فلنعمل على إحاطتها بكل عوامل النجاح و التألق و الامتياز عبر المحبة لبعضنا البعض من خلال قضاء مستقل، و أمن جمهوري، يحمي الجميع و إعلام حر يخضع إلى مهنية و التجرد من أي انتماء سياسي .                                                                                     
 العالم ينظر اليوم إلى تونس، و يترقب منا انتقال ديمقراطي حضاري لمرحلة جديدة تعكس رغبات الناس و تحقق العدل و الأمن و الطمأنينة للناس، فهذا الشعب العظيم قام بعمل إعجازي فقد كانت ثورته مثالية خالية من القتل و العنف و واضحة المطالب بالغة الإصرار عليها بشكل حضاري و إنساني، يستحقون التقدير و التكريم، شيء جميل قدمه شعب تونس و شيء أجمل منه قدمه شبابها و هو أن الآمل كبير، و كان يقدم دائما على انه شعب خائف "غلبان" و غير مسؤول و أثبت اليوم للعالم العكس تمام بشكل جميل و حضاري، كتب له تاريخ جديد و هذا هو المهم . فلنحافظ عليه و نعلم جميعا أن الطريق الذي يقودنا إلى الخير هي وحدتنا مهما كانت اختلافاتنا العقائدية و السياسية و ارتباطاتنا يبعضنا ببعض و لا نرى طريقا أفضل سواها فإلى متى هذا الصمت إذا…؟                                                                                               

 

   
     

Le contenu de cette page nécessite une version plus récente d’Adobe Flash Player.

Obtenir le lecteur Adobe Flash